لا تلتفين الى الوراء

06 تموز 2010 -



عزيزتي
أكتب هذه الشكوى وأنا في حالة خجل من نفسي ومن أهلي, وبالذات من والدتي المقعدة منذ خمسة أعوام..
مشكلتي ليست سهلة كما تتصورين, انها على ما يبدو معقدة وربما أكون أنا السبب المباشر في حدوثها, والتي تعود الى سنوات الدراسة الثانوية في مدرسة (...).
أعترف ان أول "خفقة" قلب كانت معه!
ولم أعرف "طعم" الحب والسعادة الا معه ولو سراً.
منذ اسبوعين اتفقنا على الخطوبة وبالفعل قامت والدته وشقيقته بزيارة أهلي لطب يدي رسمياً من أمي, فجاء الرد مبدئياً بالموافقة ريثما استشارة الأهل للإستئناس برأيهم.
ومنذ يومين, اكتشفت بأن أمي تجاملني وصارحتني وهددتني بما معناه: ان ابن عمك "..." رجل أعمال ومثقف وأفضل بكثير ممن أحبه.
اعيش الآن حياة قلقة, أخشى من اصابتي بالاكتئاب والتي ربما تؤدي الى الانتحار.
فماذا أفعل, هل أطوي صفحة حب رومانسية عشتها سنوات متوجة بالحب والاحترام مع من اخلصت له وهو كذلك أم ماذا؟
ماجدة

 
عزيزتي ماجدة
بداية شكراً لجرأتك الأدبية ومكاشفتك بالحقيقة والواقع.
ان ما تعانين منه باتت هذه المعاناة حديث السواد الأعظم من البيوت عندنا, ومما لا شك فيه بأن مثل هذا النوع من المعاناة صارت تشكل خطورة في حياة الأسرة بشكل عام.
لا انصحك بجدية اعادة النظر بخطواتك المستقبلية لا سيما وأن قطار الزواج لم يفلت من حياتك بعد.
كوني عاقلة, ابتعدي عن العاطفة "المؤقتة" ولو كانت رومانسية حتى من قريبك "...", وتابعي تحصيلك الجامعي فالمستقبل المشرق لك وبوابات النجاح تنتظرك ولا أسف على الماضي وافتحي نوافذ المستقبل الجميل الذي ينتظرك.


Copyright © 2010 Elnashra.com. All rights reserved.