ما الذي يجري في كواليس تلفزيون الـLBC، وهل ان ما يجري وراء هذه الكواليس وبالتحديد منذ عام هو من باب التشفي؟ ام هناك حركة تصحيحية- داخل مبنى الـLBC من اجل خريطة اعلامية مرئية عصرية تواكب (الثورة الاعلامية) التي باتت تتجسد معالمها عبر العديد من الاعلام المتلفز.
ما حدث في تلفزيون الـLBC يشبه "الانقلاب الديماغوجي" والذي يذكرنا بانقلاب بعض شاشات التلفاز عندنا.
فمثلاً، ما حدث في تلفزيون لبنان منذ بضعة اعوام، لا سيما على صعيد الاخبار، جعل المشاهد اللبناني وسواه، يفاجىء باستبعاد الاعلامية المخضرمة سعاد قارووط العشي والتي تعتبر بحق اهم مذيعة اخبارية.
وما حدث منذ سنوات في تلفزيون المستقبل لا يقلّ خطورة عما حدث في التلفزيون الشرعي.
فقد استبعدت المذيعة الاخبارية زينة فياض، وهي بدون شك مذيعه متفوقة، وقيل: انها قدمت استقالتها؟! ولكن!
وايضا ما جرى في قناة الجديد من تحولات دراماتيكية وخاصة على صعيد نشرات تلاخبار. وذلك بحجة البحث عن وجوه اعلامية نسائية؟! فجاءت "فاتورة" هذا التحول الى استبعاد الاعلامية رانيا بارود، وزميلتها رنا نجم عن قسم الاخبار لغاية في نفس يعقوب وشركاه؟!
حتى ان شاشة قناة الجزيرة لم تسلم هي الاخرى من استبعاد كوكبة من مذيعات نشرات الاخبار وابرزهن الاعلامية لينا زهرالدين وزميلاتها المذيعات الخمسة اللواتي هجرن "قناة الجزيرة" واثيرت حولهن اكثر من علامة استفهام ما زالت آثارها تتفاعل حتى اليوم؟!
كان لا بدّ ان نسلط الاضواء على ما جرى وراء كواليس هذه الشاشات بغية كشف الحقائق والمستور باعتبارات شعار "النشرة الفنية" هو البحث الدائم عن الحقيقة واجلاء الصور الضبابية- عن اصحاب النوايا المزيفة التي طالما اتخذت لنفسها حق استبعاد اصحاب الكفاءات والقدرات الاعلامية بشكل عشوائي وبدون تمييز. فجاءت قراراتهم تعسفية.
نحن، لم نفاجىء مطلقاً، وكنا نتوقع سلفاً، عما اتخذته ادارة تلفزيون الـLBC من غربلة لبعض العاملين لديها منذ اعوام وخاصة يوم استبعدت الاعلامية شذا عمر وزميلاتها على سبيل المثال فجاءت قرارات ادارة التلفزيون جائرة بحق اصحاب هذه الوجوه الاعلامية التي اثبتت جدارتها بفعل ما كانت تتمتع به من كفاءات اعلامية.
ان استبعاد الاعلامية دوللي صبّاغ غانم عن شاشة الـLBC يسجّل مخالفة جديدة بحق اصحاب الكفاءة العالية وقرارا جائرا بحق من اعطت شبابها عبر 23 ربيعا من اجل استنهاض هذا الموقع الاعلامي ليكون منارة اعلامية لبنانية تضيء في سماء العالم.
نحن، لا ندافع عن اصحاب هذه الوجوه الاعلامية المشرقة.
ان، اليدّ التي وقّّعت على صرف الاعلامية دوللي غانم، كانت غادرة بكل ما في الكلمة من معنى.
ترى، ما هي "حجّة" من وقّع على هذا (القرار العشوائي) وهل تكافىء دوللي غانم، بهذا الشكل بدلاً من استبدال موقعها الاخباري، بموقع آخر كبرنامج ثقافي، بعيداً عن البرامج المطبخية التي تفوح منها روائح الشاورما والتبولة والكبة النية وغيرها صباح كل يوم.
المذيعة اوبرا وينفري العالمية، لم تستبعد عن الشاشة، لانها ليست جميلة.
والاعلامي لاري كينغ الذي استقال من شاشة الـCNN وهو في العقد الثاني من عمره.
حتى الاعلامية باربرا والترز، لم تستبعد لانها ليست ملكة جمال الكون.
لن نقول للاعلامية دوللي غانم وداعاً؟!
بل سنقول لها: انت في القمة دائماً... وعرشك في قلوب الملايين.
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .