صحيح أن جعيتا لم تفز في مسابقة عجائب الطبيعة السبعة إلا أنها فازت في توحيد اللبنانيين المختلفين على كل شيء إلا على حبهم للبنان. كل لبناني يحب لبنان على طريقته ويريد أن يحبه الآخر مثله ولذلك ثمة خطر من ينطبق على هذه المقولة: من الحب ما قتل.
أمس إجتمع اللبنانيون حول مغارة جعيتا والشهر المقبل سيجتمعون حول مغارة الطفل يسوع والمغارتان دعوة الى الجمال والمحبة.
المطلوب أن يبقى حب اللبنانيين لمغارات من هذا النوع طبيعية وخارقة للطبيعة في آن واحد. والمطلوب هو نبذ مغارة "علي بابا" من النفوس أولا ثم من الإدارات العامة ليصبح لبنان بأكمله عجيبة عجائب الدنيا.
فماذا يفيد لبنان لو ربح مغارة وخسر نفسه؟
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .