انا شاب في 27 من عمري واختي تبلغ ال25 ولكننا تربينا في المنزل على احترام خصوصية الاخر وقد كنت استخدم الكمبيوتر الخاص بها ولكن لك يكن قصدي مراقبتها الا انني تفاجأت وعرفت ان اختي على علاقة بشخص غير متعلم وله سوابق كما اكتشفت انها تساعده مالياً. واختي فتاة مهذبة ومتعلمة ماذا افعل خاصة انني لا اريد ان اعلم والدي بالموضوع لان ذلك سيؤثر سلباً عليهما ويخلق عددا من المشاكل في المنزل.
عزيزي عليك ان تخبر اختك، ولا تضع الامر في خانة التدخّل في امورها الشخصية، طالما ان الامر قد يؤذيها او يعود عليها بالرجع السلبي فهنا عليك ان تتدخل.
ولكن انتبه تدخلك يجب ان يكون مدروساً ومنطقياً، كأن تحدثها بصفتك اكبر منها ولا تمانع من ان تتحدث الى شبان اغراب كأن يكون صديق او حبيب مثلاً.
ايضاً عليك ان تطلعها على ان استخدامك لحاسوبها الشخصي جاء من باب الحاجة ولم يكن سببه الحشرية او حبّ التطلع على خصوصياتها، اضف الى ذلك يمكن ان يكون حديثكما طبيعياً وتستدرجها بقولك لها "البارحة نسيتي حاسوبك مشغلاً وقد استخدمته للحاجة وصدفة رأيته مشغلاً".
وعندها ستدور العديد من الاسئلة في رأسها وستعلم بطريقة غير مباشرة انك اصبحت على دراية بالموضوع، ولكن لا تثر غضبها او تدفع بالموضوع الى افتعال الاشكال حول استخدام الحاسوب.
واستغل فرصة ان يكون المنزل شبه خالياً من والديك او اصطحبها الى اي مكان خارج المنزل وحدّثها كصديق وكأخ اكبر منها سناً وكمساند لها خلال هذه الازمة وما بعدها.
والاهم ان لا تعتمد معها ابداً اسلوب اللوم بل عليك ان تقنعها بأنك ستكون معها لحلّ المشكلة، فقط ابدأ بأن هذا الشخص كذا وكذا فعلينا حلّ المشكلة لانك تستحقين الافضل وليس خطأً ان يخطأ المرء في الاختيار انما عليه ان يكون واعياً كفاية ليقول لا ويصحح من حيث انتهى وما سبق فهو لا شيء ولا يجب الوقوف عنده.
واخيراً، لا تترك الامر يسير هكذا لان الامور ستصبح اصعب مع كل يوم يمرّ، وعليك مساندة شقيقتك.
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .