-علي الدوخي-
فهد العبدلله الذي أسس فرقته عام 1978 أصبح وبفترة قياسية علامة فارقة في الرقص الشعبي اللبناني، وصلت بصمته الى مسارح اليابان والصين وكوريا وفرنسا واليونان وبلغاريا وقبرص. وفي العالم العربي، جالت فرقة فهد العبد الله بين مختلف البلدان.
بعد كل هذه النجاحات قرر ابن مدينة الشمس افتتاح أكاديميته الخاصة بالرقص في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، وبحضور عدد كبير من الممثلين اللبنانيين وأهل الاعلام والصحافة والفن والمجتمع، لتكون أول أكاديمية للرقص في بيروت.
"اخترت بيروت كمركز لأكاديميتي لأنها العاصمة، في البداية كان هذا المركز فقط للفرقة، ولكنني وجدت أننا بحاجة اليوم لجيل مهم في مجال الفن والثقافة، فالفن يهذب النفس وينقيها"، بهذه الكلمات بدأ فهد العبدالله حديثه لـ"النشرة".
وأضاف: " لدينا أهم المدربين من لبنان وخارج لبنان، ولدينا كافة انواع الرقص، وهذا المركز ليس تجاري، فأنا قمت به كرسالة فنية وثقافية وأدعوا كل الناس والفنانين اليه"، وعن امكانية مشاركته في مهرجانات بعلبك لهذا العام، قال: " انشاالله طالما ذهبت السيدة مي سيكون لي الحظ (يضحك)".
أما الفنان رفيق علي احمد فقد بارك لـ فهد العبدالله، وقال: "أشكر فهد العبدالله على كل الانجازات التي قام بها للبنان"، وأضاف: "سبق لي وشاركته في احدى العروض في مهرجانات بعلبك، ويشرفني ان أكون معه أو مع غيره، فيجب علينا كفنانين أن نضع أيدينا بأيدي بعض لأننا أيتام".
وخلال الحفل التقينا الراقصة أماني التي عبرت عن فرحها بإفتتاح الاكاديمية، وصرحت لـ"النشرة": "فهد العبدالله يحمل هوية وثقافة لبنان في فنه لأن الرقص التراثي هو نتيجة خبرات أجدادنا، وليس من الممكن أن نتخلى عنها فهي مثلها مثل الرقص الشرقي، اتمنى أن يجمعني عمل معه، فما يجمعنا هو التاريخ والفن واذا اجتمعنا سنرفع اسم لبنان".
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .