مليح العرب رامي حداد يطلق مشروعه بعد 7 أشهر على تتويجه

الثلاثاء 21 شباط 2012،   آخر تحديث 15:02

مضى على انتخاب مليح العرب 2011 رامي حداد 7 أشهر، إلا أنه أبى أن تنتهي ولايته قبل أن يطلق مشروعه الذي تبنّاه منذ اعتلائه العرش. فدعى حداد الصحافة والإعلام إلى مؤتمر صحافي في قصر الأونيسكو ليعلن عن برنامجه الذي تركز على المشاكل التي يعاني منها الطلاب في لبنان.
وبعد تأخير دام نصف ساعة تقريباً، اعتلى رامي المنصة إلى جانبه - ولو من بعيد – وصيفه الأول ميشال شمعون الذي جلب بنفسه كرسياً وجلس عليه، بالإضافة إلى السيد فادي شبل، الوصيفة الأولى لمليحة العرب 2011 بالإضافة إلى الإعلامي مجدي قباني. وعرض مليح العرب على الحضور تقريراً مصوّراً أعده مع طلاب مدارس وجامعات عن المشاكل التي يعانون منها وتحديداً خلال فترة انتقالهم من المدرسة إلى الجامعة: توجيه الطلاب ليتمكنوا من اختيار الإختصاص المناسب، فرص العمل، الهجرة ...

وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أن الحضور الإعلامي كان قليلاً  واقتصر على موقع النشرة فن، مجلة نادين وتلفزيون ارابيكا وقناة آسيا التي يقدّم عبرها حداد نشرة الأحوال الجوية .. على الرغم من انه تم دعوة كل الوسائل الإعلامية لتغطية المؤتمر.
و فور انتهاء التقرير، استرسل رامي حداد في الكلام وأخذ يتلو على الحضور، عن الورقة الموضوعة امامه والتي أعدها خصيصاً للمؤتمر، أسباب المشاكل التي يعاني منها الطلاب في لبنان. وظهر جلياً على حداد الإرتباك فمزج بين العامية والفصحى، لكنه أنقذ نفسه مراراً بذكاء مستعيناً بابتسامته وطرافته.
انتظر الحضور كثيراً ليعلم ما هي الخطوات التي سيقوم بها مليح العرب لتنفيذ مشروعه، وكان بالجواب: " انا اجتمعت بالمؤسسة الإسلامية التي تعنى بتوجيه الطلاب لإختيار الإختصاص المناسب لهم في الجامعة، كما اجتمعت بمؤسسة "Labora" التي تهتم بتأمين الوظائف للعاطلين عن العمل والمتخرجين حديثاً من الجامعات... والمهم أن تقوم الدولة بمساعدتنا عبر القيام بمسح كامل لسوق العمل، بالإضافة إلى مطالبة شركات العمل بعدم وضع شروط تعجيزية أمام الخرجيين الجدد".
وفي سياق متصل، لفت حداد إلى أن التأخير في اطلاق المشروع جاء بسبب الجولة التي قام بها على الدول العربية والأنشطة التي أنجزها هناك، مؤكداً أن مشروعه لن يتوقف عند انتهاء ولايته بل سيتمر فيه حتى تحقيق أكبر عدد من الأهداف.
وانتهى المؤتمر بحفل "كوكتيل" على شرف المحتفى بهم، كما تم التقاط الصور التذكارية.




تعليقات

على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .

حقوق النشر محفوظة 2012 elnashrafan.com elnashrafan.com