أنا عمري 45 عاماً ومتزوج من 17 سنة وأحب زوجتي جداً ولكنها لاتنجب ولقد حاولت مراراً وتكراراً بمعالجتها ولكن دون جدوى فهي تحاول إسعادي بشتى الوسائل وأنا لاأرفض لها أي طلب ولكنني أتعرض لضغوط من أهلي فأنا يا أخت مايا وحيد وشقيقاتي متزوجات ولهم أولاد ولقد ربت زوجتي معظم أبناء شقيقاتي ولكنهم تفرقوا عنها فهم بالمحصلة ليسو أولادها وأنا عندي مكتب تجاري ودائما مشغول وأحتاج لمن يساعدني في عملي الذي قضيت وقتاً طويلاً لأبنيه ولا أقول لك بأني ثري جدا ولكنني أعيش برفاهية مقبولة ولله الحمد والمنة ولكن في قلبي غصة كبيرة لا أظهرها أمام أحد . أحب الجنس كثيراً جداً لكوني لاأمارس الزنا ولله الحمد فمن جهة أحاول أن أرضي شهوتي نتيجة للفلتان الأخلاقي الحاصل بمجتمعنا وليس هنا المقام لشرحه ومن جهة أرغب بأن أرزق بطفل يساعدني في حمل الأعباء والعمر المتبقي لي وبنفس الوقت لاأريد أن أجرح مشاعرها فهي تحبني كثيراً ولاتريد أن يشاركها أحد فيني وأنا بنفس الوقت أعيش بصراع فظيع للأسباب المذكورة أنفأ.
نقدر صعوبة موقفك ولكن عليك المباشرة بالحلّ قبل ان تتفاقم الامور عليك عاطفيا ونفسيا وتؤثر على زوجتك وتؤدي بكما الى نزاعات انتم بغنى عنها. فانت قبلت بأن تعيش دون اولاد لمدة 17 عاما وان كان قرارك الآن انجاب طفل، فاعلم ان الامر لن يكون سهلا على زوجتك. فعليك ان تمهّد لها الطريق كثيرا قبل ان تعلن لها هذا القرار وان تتعاطى معها بكل روية وتتفهّم ردّة فعلها مهما كانت والاهم وبما انك ميسور الحال كما ذكرت ان تؤمّن لها حياة مريحة ان قررت البقاء معك او التخلي عنك.
قرار الانجاب هو حقك طالما بامكانك ذلك، ولكن لا تتجاهل ان زوجتك التي عاشت معك طوال تلك السنين وانت تتفهم وضعها وتتقبله ولم تتخل عنها، سيكون وقع القرار عليها صعبا جدا.
ومن الممكن ان تتوصلا الى احد الحلول التي يلجأ اليها بعض الناس كالتبني. والاهم ان تشعرها بأهمية الامر لديك كأن تعيدا المعالجة واللجوء الى اطباء مختلفون وتجريا عمليات جديدة وتخضعا لاساليب علاجية متطورة من الممكن ان تجعلكما قادرين على الانجاب وبالاخص ان الطب يتطور يوما عن يوم.
وربما ان خطوتك هذه ستجعلها تعلم مدى توقك للانجاب ويمكن ان يتغيّر كل شيء اثناء العلاج وايضا يمكن ان تتوصلا الى الاقتناع بالتبني ا وان تتوصلا الى حلّ بالتراضي في ان تنفصلا.
واعلم انك في جميع الحالات عليك بمراعاة شعورها ولا تقحم اهلك في حياتك مع زوجتك بالاخص انك رجل راشد ولديك عائلتك ومهنتك الخاصة. فهكذا قرار يعود لك ولزوجتك فقط التي كما قلت تريد اسعادك بشتى الطرق.
نتمنى لك السعادة لك ولزوجتك ولا تستسلم للضغوطات ولا تستسلم او تضعف امام اي اغراءات يمكن ان تدمر 17 عاما من السعادة.
تعليقات
على القرّاء كتابة تعليقاتهم بطريقة لائقة لا تتضمّن قدحًا وذمًّا ولا تحرّض على العنف الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي، أو تمسّ بالطفل أو العائلة.
إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع كما و لا تتحمل النشرة أي أعباء معنويّة أو ماديّة اطلاقًا من جرّاء التعليق المنشور .